قصص اطفال

قصص مكتوبة وقصيرة للأطفال بائع الحليب الطماع

قصص مكتوبة وقصيرة للأطفال

موقع حكاوي عيال يعرض لكم قصص مكتوبة وقصيرة للأطفال من ضمنها قصة بائع الحليب الطماع
في يوم من الأيام عاش رجل يدعي هنري مع زوجته جلوريا في قرية صغيرة، وكان يعيش في قرية صغيرة ويعمل بائع حليب، فكان هنري يمتلك حظيرة أبقار يقدمون لهم أفضل الأعشاب والعلاجات ويهتمون بهم كثيراً لذا كانت الأبقار تنتج حليب عالي الجودة مما جعل جميع أهل القرية يشترون الحليب منهم، ولكن هنري كان طماع ولا يرضى بدخله ويطمع في دخل كبير يمكنه من شراء سيارة فخمة ومنزل كبير.

قصص مكتوبة وقصيرة للأطفال
قصص مكتوبة وقصيرة للأطفال

قصص مكتوبة وقصيرة للأطفال

واخذ هنري يفكر طوال الوقت في حل يجلب له الكثير من الدخل، ففكر في بيع الحليب للقرى المجاورة لقريته ولكن مع التفكير أدرك أن عليه شراء بقرة أخرى لزيادة كمية الحليب حتى يتمكن من البيع للقرى المجاورة والحصول على المزيد من المال ولكنه ليس معه المال ليشتري بقرة أخرى، فأخذ يفكر في فكرة أخري أثناء سيره بجوار النهر فجاءت له فكرة أن يضاعف كمية الحليب بالماء وبهذا يتمكن من الحصول على الكثير من الأموال بسهولة.

هنري يغش الحليب ويصبح غني

وبالفعل يا أصحابي في صباح اليوم التالي قام هنري بمليء نص زجاجات الحليب لبن وأضاف النصف المتبقي بالماء، وقام ببيع الحليب في قريته وفي القرى المجاورة وفي المساء كان دخل هنرى أزيد من المعتاد، ففرح هنري ومع الوقت أصبح هنري غنياً ويمتلك ثروة كبيرة واشترى سيارة فخمة ومنزل كبير وملابس جديدة.
واعتاد هنري يا أصحابي على وضع الماء على الحليب ولم يفكر أبدا في شراء بقرة جديدة، فكلما زاد الطلب على الحليب زادت كمية الماء، حتى أصبح الحليب كالماء، فغضب أهل القرية وقرروا التحدث إلى هنرى في أمر الحليب المخفف، ولكن هنري لم يهتم فقال لهم أن لم يعجبكم الحليب لم تشتروه فانا لدي زبائن يفضلون الحليب، فازداد غضب أهل القرية وقرروا وضع خطة لمعرفة حقيقة أمر هنري.

أهل القرية يكشفون أمر الحليب المخفف

في الصباح مليء هنري زجاجات الحليب وذهب إلى النهر ليكملها بالماء كعادته ولكن أهل القرية كانوا يراقبونه ليعرفوا حقيقة أمره، وعرفوا انه يغش في الحليب ويكمله بالماء، وقرر أهل القرية تلقين هنرى درس لن ينساه، فعندما يذهب هنري لشراء بيض يجد به أحجارا فيذهب للبائع يقول له أنا اشتريت منك بيضاً وليس أحجارا فيجيب البائع ونحن نشترى منك حليب وليس لبن واسمر الحال لعدة أيام كلما اشتري هنري شيئاً وجده شيئاً آخر ولكنه لم يفكر في أن هذا ما يفعله هوا بغشه للحليب وإضافة الماء إليه، حتى بدا أهل القرى المجاورة في الشكوى من حليب هنري المخفف وبدئوا يمتنعون عن شراءه، حينها يا أصحابي أدرك هنري غلطه ونتيجة طمعه، وعلم انه كان ممكن أن يجمع ثروته دون طمع وغش وإنما بالصبر، ومنذ ذلك الحين يا أصحابي وهنري لم يعد يضيف الماء إلى الحليب وعاد يعمل بكد ويحافظ على عمله ودخله ويرعى الأبقار ويبيع اللبن لأهل القرية.

قصص كتيرة مفيدة لطفلك :

قصص اطفال مفيدة : قصة جزاء الأمانة

قصص عربية للاطفال : قصة الدجاجة الحمراء

قصص الحيوانات للاطفال ممتعة: القرد روبي والجرس السحري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق