قصص قبل النوم

قصص اطفال مصورة : قصة الضفدع الفائز

قصص اطفال مصورة

قصص اطفال مصورة ، كان ياما كان في أحد الأيام اجتمعت الضفادع وقررت أن تنظم مسابقة عالمية، ليحددوا من خلالها أقوى وأسرع وأشجع ضفدع في العالم، حيث تم اختيار برج شاهق ستقوم الضفادع بتسلقه، والضفدع الذي سيصل أولا لقمة البرج سيكون هو الفائز بالسباق.

لقد شارك في هذا السباق عدد كبير من الضفادع تجاوز عددهم 2000، جاءوا من جميع أنحاء العالم لينالوا شرف لقب أشجع الضفادع، لقد كانوا بأعمار وأشكال وأنواع مختلفة، وها قد جاءت لحظة انطلاق السباق، حيث أسرعت كل الضفادع باتجاه البرج وبدأ التسلق.

قصص اطفال مصورة ومكتوبة
قصص اطفال مصورة جميلة

 قصص اطفال بالصور قبل النوم : الحضور يحذر الضفادع من السقوط

وبينما كانت الضفادع تتسلق البرج، كانت الجماهير تحذرهم من السقوط، فمنهم من كان يقول: “احذر يا هذا أنت قريب من السقوط” ومنهم من كان يعد عدد الذين سقطوا قائلين: ” حذاري أن تسقط فقد مات إلى الآن 100″ وتوالت التحذيرات وتوالى معها سقوط الضفادع، حيث كلما ردد الحضور كلمات التخويف كلما زاد سقوط الضفادع، فمن سقط من مسافة قريبة أصيب بإصابات طفيفة، بينما الضفادع التي سقطت من مسافة عالية فقد فارقت الحياة.

 ممكن تحكي كمانقصص اطفال مصورة قصيرة بالصور قبل النوم : قصة علاء والبطيخة الحمراء

لقد وقعت جميع الضفادع ما عدا ضفدعا واحدا الذي استمر في تسلق البرج، على الرغم من العبارات المحبطة وهتافات التحذير، واصل الضفدع التسلق إلى أن وصل إلى القمة، وتمكن من الفوز بالسباق وأحرز لقب أسرع وأشجع وأقوى ضفدع في العالم.

قصص اطفال مصورة
قصص اطفال مصورة

قصص اطفال مصورة مشوقة للاطفال 

انتاب الحضور فضولا كبيرا، حيث كانوا يرغبون في معرفة السر وراء شجاعة هذا الضفدع، فقال له أحدهم متسائلا: “ما السر وراء فوزك أيها الضفدع؛ إلا أن الضفدع لم يرد على السؤال، وتوالت الأسئلة: “أخبرنا عن سر هذا النجاح؟ كيف تمكنت من الوصول إلى القمة دون السقوط؟ من أين لك هذه الشجاعة؟” غير أن الضفدع لم يجب أحدا وظل صامتا، وتكررت الأسئلة والاستفسارات واستمر صمت الضفدع.

فصمت الضفدع كان في حد ذاته خير جواب ، فالضفدع كان أصما فاقدا للسمع، وهذا ما جعله لا يتأثر بكلمات التحذير والإحباط والتخويف التي كان الحضور يرددها، فاستمر في التسلق إلى القمة، فكان عدم سماعه لعبارات الإحباط هو سر نجاحه.

قصص اطفال مصورة
قصص اطفال مصورة

العظة من قصتنا لهذا اليوم:

علمتنا قصتنا يا أحبائي أنه إذا رغبنا في النجاح يجب علينا أن لا نهتم للكلمات المحبطة من حولنا، وأن نواصل عملنا واجتهادنا بدون التأثر بكلمات التخويف، والملاحظات السلبية.

 انصحك تتابعي قصص الانبياء وتحكي بشكل مبسطة لأطفالكقصص الانبياء للاطفال بالصور مكتوبة : قصة سيدنا ادم عليه السلام

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق