قصص قبل النوم

قصة التفاحة الأنانية

 قصة التفاحة الأنانية كاملة إقرأ على موقع حكاوي عيال اليوم ، في يوم من الأيام بعد جبال بعيدة ومحيطات كبيرة كان هناك حديقة واسعة بها شجرة تفاح جميلة ذات أغصان متشابكة وحبات ثمار حمراء رائعة تجذب كل من يراها، وكان يوجد بجانبها شجرة زيتون، كانت شجرة التفاح تتباهى بنفسها وتتمايل مفتخرة بجمال ثمارها.

قصة التفاحة الأنانية
قصة التفاحة الأنانية

اعتادت شجرة التفاح أن تتفاخر بغرور على صديقتها شجرة الزيتون قائلة: ما أجملني ! أوراقي خضراء متجددة وثماري حمراء وشهية، يحبني الجميع ويشتهون أكل ثمرتي اللذيذة.

أما أنتي فأوراقك شاحبة لا تتجدد و ثمارك مُرة لا يرغب أحد بها، كانت كلمات شجرة التفاح قاسية إلا أن شجرة الزيتون لم تكن ترد وكانت تحزن في صمت.

قصة التفاحة الأنانية
قصة التفاحة الأنانية

وذات يوم مرت شاة صغيرة في الحديقة واقتربت حتى وصلت إلى شجرة التفاح وطلبت منها بعض الأوراق لتأكلها فهي جوعانة وقد ضلت الطريق، ولكنها فوجئت بشجرة التفاح المغرورة تصيح فيها غاضبة فخافت الشاه وانطلقت بعيداً تبكي وهي خائفة.

كانت شجرة الزيتون تراقب ما يحدث من بعيد وتأثرت لبكاء الشاه المسكينة فنادتها وقدمت لها بعض أوراقها لتسد جوعها، التهمت الشاه أوراق شجرة الزيتون الطيبة وأجزلت لها الشكر والعرفان ومضت في طريقها.

بعد قليل حضر إلى الحديقة بعض الأطفال وذهبوا إلى شجرة التفاح يحاولون قطف بعض ثمارها الشهية إلا أن الشجرة الأنانية قابلتهم بالرفض وضمت أغصانها لتخبئ الثمار وأبت أن يتذوق الأطفال تفاحها اللذيذ، سيطر الغضب والإحباط على الأطفال الذين ساروا مبتعدين.

قصة التفاحة الأنانية
قصة التفاحة الأنانية

هل تستمع شجرة التفاحة لنصيحة صديقتها ؟

حاولت شجرة الزيتون أن تنصح صديقتها الأنانية وتثنيها عن أفعالها ولكن كانت شجرة التفاح لا تلق لها بالاً.

وعندما حل المساء عصفت رياح شديدة بالحديقة وتساقطت الأمطار بغزارة، لم تستطع شجرة التفاح أن تتحمل العاصفة فصاحت تستنجد بصديقتها شجرة الزيتون إلا أن صوتها كان غير مسموع بسبب شدة الأمطار، أطاحت الرياح بثمار التفاح وتساقطت الأغصان والعديد من أوراقها الخضراء.

 عاقبة الغرور السيئة 

وبعدما مرت العاصفة وهدأت الرياح فوجئت شجرة التفاح بشكلها القبيح فصارت محطمة الأغصان بلا ثمار أو أوراق تزينها فحزنت كثيراً وأجهشت في البكاء.

تألمت شجرة الزيتون الطيبة لما أصاب شجرة التفاح فنظرت إليها وقالت لها برفق ليتك حمدت الله وقدمت ما وهبك من نعم بكرم وجود، فهذا حدث نتيجة أنانيتك وغرورك.

 عبرة وعظة نتعلمها من قصة التفاحة الأنانية

وهكذا يا أصدقاء نتعلم من قصة التفاحة الأنانية اليوم أن نكون كرماء غير أنانيين وألا نبخل بما من الله علينا على المحتاج.

ممكن كمان تقرأ :

قصة ذات الرداء الأحمر مكتوبة بالصور

قصة جحا والحمار المزيف قصص اطفال جميلة قبل النوم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق